الجمعة، 6 سبتمبر 2013

أنواع الصوم

أنوع الصوم هي:


ً. أنواع الصيام

أ ـ الصوم المندوب:
1 ـ صوم يوم عرفة لغير الحاج.
2 ـ صوم يوم عاشوراء وتاسوعاء.
3 ـ صوم يومي الاثنين والخميس.
4 ـ صوم ثلاثة أيام من كل شهر
. 5 ـ صوم ستة أيام من شوال.
ب ـ الصوم. المكروه:
1 ـ افراد صوم يوم الجمعة.
2 ـ افراد يوم السبت بالصوم.
3 ـ صيام الدهر.
ج ـ الصوم المحرم:
1 ـ صوم يومي عيد الفطر والأضحى
: 2 ـ صوم أيام التشريق الثلاثة وهي (2/3/4) من أيام عيد الأضحى.
3 ـ صوم يوم الشك.
4 ـ صوم النصف الثاني من شعبان.

كفارة الصيام


1 ـ موجب الكفارة: هو إفساد صوم من أيام رمضان بجماع بشرط أن يكون المجامع ذاكراً لصومه، عالماً بالحرمة، غير مترخص بالسفر.
2 ـ ويكلف بالكفارة الزوج فقط دون الزوجة.
3 ـ أنواع الكفارة:
أـ عتق رقبة مؤمنة ذكراً كانت أو أنثى فإن لم يجد
ب ـ صيام شهرين متتابعين فإن لم يجد.
ج ـ إطعام ستين مسكيناً لكل مسكين مد من غالب قوت البلد.
4 ـ إن الكفارة تتكرر بتكرر الأيام التي أفطر فيها بالجماع، فلو جامع في يومين من رمضان لزمه، ـ مع القضاء ـ كفارتان. وهكذا. ـ إذا أفسد صومه بالجماع فإن الكفارة لا تسقط عنه ولو طرأ ما يبيح له الفطر كالحيض والنفاس أو مرض وسفر... ـ إذا بدأ بصوم شهرين متتابعين ثم قدر على العتق لم يلزمه ترك الصيام وعتق الرقبة بل يكفيه الصيام. ـ لو أفسد يوماً ـ ولو كان اليوم الأخير ـ ولو بعذر كسفر ومرض وإرضاع ونسيان نية واستأنف صيام الشهرين من أولهما. لكن لا يضرالفطر بحيض ونفاس وجنون وإغماء مستغرق.


(فدية الصيام)

أـ موجباتها: تجب الفدية عند المذاهب الثلاثة على:
1 ـ الشيخ الكبير والعجوز إذا كان يجهدهما الصوم ويشق عليهما مشقة شديدة.
2 ـ على المريض الذي لا يرجى شفاؤه.
3 ـ على الحامل والمرضع إن خافتا على ولدهما. أما إن خافتا على نفسيهما، فلهما الفطر وعليهما القضاء فقط بدون الفدية.
4 ـ على من فرط في قضاء رمضان، فأخره حتى جاء رمضان أخر.
ب ـ مقدارها: مد من غالب قوت البلد أي 600 غ تقريباً.

مسألة:
أ ـ لا تتكرر الفدية عند المالكية والحنابلة، بل تتداخل وتصبح فدية واحدة.
ب ـ قال الشافعية: إنها تتكرر بتكرر السنين.

بعض حوادث رمضان التاريخية


وقعت حوادث تاريخية فاصلة وحاسمة في شهر رمضان، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الصيام يفجرقوى المؤمن الروحية والبدنية ولا يجعله عرضة للدعة والكسل والفتور. فالمسلم يتفاعل مع مقتضيات الحياة اليومية، ولا يثني من عزمه واجب ديني، ولا تحد من عزيمته أهواء الطعام والشراب وفيما سنذكره من الحوادث دليل على ما نقول.
فمن أهم حوادث رمضان التاريخية:
1 ـ معركة بدر الكبرى: وقال سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما: كانت هذه الغزوة في السابع عشر من مضان يوم الجمعة في السنة الثانية من الهجرة وفيها قتل فرعون الأمة أبو جهل.
2 ـ فتح مكة: وهو الفتح الأكبر وكان في العاشر من رمضان من السنة الثامنة للهجرة وبه دانت الجزيرة للإسلام.
3 ـ وقعت فيه بعض أحداث غزوة تبوك في رمضان سنة 9 هـ.
4 ـ انتشر الإسلام في اليمن في رمضان من السنة العاشرة للهجرة.

5 ـ موقعة الزلاقة: وكانت في يوم الجمعة 25/رمضان/479 هـ. وانتصر فيها يوسف بن تاشفين قائد جيش المرابطين في الأندلس على جيش الفرنجة بقيادة الفونس.
6 ـ فتح الأندلس: حدث في 28 / رمضان / سنة 92 هـ بقياة طارق بن زياد بعد أن هزمن روذريق قائد القوط في
موقعة البحيرة.
7 ـ موقعة عين جالوت: حدثت في صبيحة يوم الجمعة في الخامس عشر من رمضان سنة 658 هـ بقيادة السلطان قطز سلطان المماليك في مصر حيث انتصر على المغول وتم توحيد مصر وبلاد الشام.
8 ـ فتح جزيرة رودس:

فوائد الصيام


الفائدة الأولى التي يجنيها الصائم هي طاعة الله تعالى حيث إنه يثاب عليها المؤمن ثوباً مفتوحاً لا حدود له.

والصوم مدرسة خلقية كبرى يتدرب المؤمن فيها على خصال كثيرة منها مجاهدة النفس وردعها عن إجابة رغباتها من أكل وشراب وجماع. . إذ يجد الصائم الطعام الشهي يطبخ أمامه والروائح تهيج عصارة معدته، والماء العذب البارد يترقرق أمام ناظريه فيمتنع منه منتظراً وقت الاذن الرباني.
الصوم يعلم الأمانة ومراقبة الله تعالى في السر والعلن إذ لا رقيب على الصائم في الامتناع عن
لطيبات إلا الله وحده.
الصوم يقوي الإرادة على تنفيذ أوامر الله.
الصوم يزرع في نفس المؤمن بذور الصبر على الملذات. الصوم يعلم النظام والانضباط.
الصوم ينمي عاطفة الرحمة والأخوة بين المؤمنين فيحنو الغني على الفقير.
والصوم له فضل كبير وألا يخفى على الجسد من حيث إراحة المعدة وجهاز الهضم والتخلص من العضلات المترسبة والأطعمة غير المهضومة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم:ثر صوموا تصحوا». وقال طبيب العرب الحارث بن كلدة: «المعدة بيت الداء، والحمية رأس كل دواء».
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

http://forum.sh3bwah.maktoob.com/t6495.html  المرجع

 


حكم الصوم وآثاره

حكم الصوم وآثاره.

للصوم حكم كثيره منها:
1- يريح الصوم البدن ويخفف على أعضاء الإنسان  من كثرة الأكل وتتابع الطعام والشراب.
2-  ينمي الإحساس بنعمة الله تعالى بالطعام والشراب.
3- يغرس في الضمير مراقبة الله تعالى، لأنه لا يعلم صدق إمتناع الصائم عن الأكل والشرب في نهار الصوم إلا الله سبحانه وتعالى.
4- يعود المسلم على حبس النفس عن كثير من رغباتها، وفي ذلك تربية لها على الصبر والشدائد.
5- يرقق القلب ويهذب المشاعر حين يتذكر الصائم إخوانه الفقراء والمساكين الذين لا يجدون الزاد الكافي.


 

تعريف الصوم ومشروعيتة:

 
 
الصوم عبادة بدنية شرعها الإسلام لتطهر نفس الإنسان من الآثام،وتحفظه من المعاصي،وتزيد في الطاعات والحسنات.
الصِّيام هو الإِمساك عن المُفطرات، من طُلوع الفجر إلى غروب الشمس، مع النِّية.

وقد فَرض الله تعالى على المسلمين صِيام شَهر رمضان في السَّنة الثانية للهجرة، ولِليلَتين خلتا من شَهر شعبان.

وتدرَّجت أحكام الصيام في مراحل ثلاث:

المرحلة الأولى: كان فرض الصّيام فيها على التَّخيير. فمن شاء صام، ومن شاء لم يَصم - ولو كان قادراً - وعليه الفدية طعام مسكين. ذلك قوله تعالى:

{ وعَلى الَّذين يُطيقونَه فديةٌ طَعامُ مِسْكين } [البقرة: 184]، أي يجب على الذين يقدِرون على الصيام ولا يصومون، أن يطعموا مِسكيناً عَن كل يوم.

المرحلة الثانية: أصبح فرض الصيام فيها إلزاماً بغير تخيير، ورخص للمريض والمسافر أن يفطر ويصوم بعد رمضان بدل الأيام التي أفطرها. وذلك قوله تعالى: { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ، ومَنْ كَانَ مَريضاً أَوْ علَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر } [البقرة: 185].

المرحلة الثالثة: إباحة الطعام والشراب والجِماع من غروب الشمس إلى طلوع فجر اليوم التالي، وقد كان من أحكام الصيام في المرحلتين الأولى والثانية أن الصائم إذا نام حَرُمَ عليه الطعامُ والشراب والجماع إلى اليوم التالي، فشقَّ ذلك على المسلمين، فنزل قوله تعالى: { أُحِلَّ لَكم لَيلَة الصِّيام الرَّفثُ إلى نسائِكم...} إلى قوله تعالى: { وكُلوا واشْرَبوا حَتى يتبيَّن لكمُ الخَيطُ الأبيضُ من الخَيطِ الأسودِ منَ الفَجر... } [البقرة: 187].

وقد أجمع المسلمون على وجوب صيام شهر رمضان، وأنه ركن من أركان الإِسلام، وأن منكره كافر مرتد.